السيد عبد الله شبر

392

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ أي صيحة هائلة مهلكة أو صيحة [ مُشْرِقِينَ ] . قوله تعالى مُشْرِقِينَ في حال شروق الشمس . قوله تعالى فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وقلبنا المدينة بهم . قوله تعالى وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ من طين صخر ، معرب سنگ كل كما مرّ ، مشروحا في هود . قوله تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ المذكور من إهلاك قوم لوط . قوله تعالى لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ المتفكرين المعتبرين أو المتفرسين . قوله تعالى وَإِنَّها أي مدينتهم أو قراهم . قوله تعالى لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ لبطريق ثابت يسلكه الناس في حوائجهم ، فيرون آثارها . في النبوي اتقوا فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللّه . وعن علي ( ع ) كان رسول اللّه ( ص ) المتوسم وانا من بعده والأئمة من ذريتي . وعن الصادق ( ع ) نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم ، والسبيل طريق الجنة ، وفي آخر لا يخرج منّا أبدا . قوله تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لعبرة ودلالة . قوله تعالى لِلْمُؤْمِنِينَ باللّه وبرسوله لأنهم المنتفعون بها . قوله تعالى وَإِنْ مخففة ، أي وانه . قوله تعالى كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ واحدة الأيك ، وهو الشجر الملتف الكثير ، وهي غيظة بقرب مدين وهم قوم شعيب كانوا يسكنونها ، وقيل الأيكة اسم قرية والأيكة اسم بلد ، وقيل هما واحد . قوله تعالى لَظالِمِينَ في تكذيب رسولهم ، قيل كانوا أصحاب غياض فعاقبهم اللّه بالحر سبعة أيام ثم أنشأ سحابة فاستظلوا بها يلتمسون